أما الضروريات؛ فهي ما لابد منها لقيام مصالح الدين والدنيا، بحيث إذا فقدت لم تجر مصالح الدنيا على استقامة، بل وقع الفساد، وهذه الضروريات خمسة، حفظ الدين، والنفس، والنسل، والمال، والعقل.
وأما الحاجيات؛ فهي ما يفتقر إليها، من حيث رفع الحرج ونفي التضييق، كالرخص عند الحاجة إليها والتمتع بالطيبات مما هو حلال.
وأما التحسينيات؛ فهي الأخذ بما يليق من محاسن العادات، واجتناب المفسدات التي تأنف منها العقول الراجحات؛ كإزالة النجاسة وأخذ الزينة.
هذا؛ وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
محمد صفوت نور الدين