والجواب: أنه كتاب قيم مفيد في بابه، يحتاجه المسلم، وينبغي مدارسته والعناية بعرضه، ولقد سبق للشيخ الألباني - حفظه الله - أن اعتنى بتدريسه لبعض تلامذته، حفاوة به وتقديرًا لمنزلته بين الكتب المعروضة، وله عليه تعليقات مشهورة.
أما كتاب (قصص الأنبياء) المسمى بعرائس المجالس، فهو كتاب مملوء بالموضوعات والإسرائيليات، وينبغي تجنبه وعدم قراءته.
وحديث: (الجنة تحت أقدام الأمهات) ؛ ليس له بهذا اللفظ سند يثبت، لكن يغني عنه ما رواه ابن ماجه وأحمد، والحاكم في (المستدرك) ، والنسائي في (السنن) من حديث معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: (ويحك! أحية أمك؟ ) قلت: نعم، قال: (ارجع فبرها) .
ثم أتيته من الجانب الآخر فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: (ويحك! أحية أمك؟ ) قلت: نعم يا رسول الله، قال: (فارجع إليها فبرها) ، ثم أتيته من أمامه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: (ويحك! أحية أمك؟ ) قلت: نعم يا رسول الله، قال: (ويحك! الزم رجلها، فثم الجنة) .
والحديث قال عنه الحاكم: صحيح الإسناد، وصححه الألباني، والله أعلم.
ويسأل: محمد عبد الباسط - أحواض الندى يقول: توفيت امرأة وتركت: أمًّا، وأختًا شقيقة، وأخًا لأب، فما نصيب كل وارث؟
الجواب: للأم السدس فرضًا، لوجود جمع من الإخوة والأخوات، قال تعالى: (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ) [النساء: 11] .