فهل يريد الصوفية أن نكون خليطًا وأوشابًا وأمشاجًا من هؤلاء؟ ومع ذلك نكون وحدة يرعاها السلام والوئام؟ أعقيدة مشرقة من الوحي من السماء، وشريعة يقطر سلسها من الوحي الرشيد - هذان لا يصلحان لتكوين وحدة إنسانية تتمثل الحب خلقًا، والتفاني في الإيثار غاية، ليت الصوفية يدرسون الحب في الإسلام من كتاب الله، وهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما درسوا الحب عند ابن الفارض، حتى يعلموا أن ما يزعمه ابن الفارض حبًا ... إن هو إلا غي وهوى، وزندقة وتمجس سحري القناع، مبدؤه ومنتهاه ... عبادة الشهوات!
أخبار العالم الإسلامي
* فاز البطل العالمي المسلم محمد علي كلاى ببطولة العالم للملاكمة وبذلك استرد لقبه المسلوب، وكان أول ما قاله بعد فوزه: لقد انتصرت بفضل الله وبقوة الله، ومن أراد أن يكون في مثل قوتي فيعتنق الإسلام .. تهنئة للبطل المسلم الغيور على دينه، الحريص على عقيدته.
* شهدت سفارة الفاتيكان حفلا رائعا، قدم خلاله الكاردينال بنيودلي وزير شئون غير المسيحيين إلى السيد / محمد توفيق عويضة سكرتير الوفد المصري وسام الفارس الأكبر، أرفع وسام في الفاتيكان هدية من البابا بولس السادس إلى السيد/ محمد توفيق عويضة تقديرا لجهوده في خدمة بلاده والعقيدة الإسلامية.
* يزور القاهرة الآن الضيف السوداني الكبير فضيلة الشيخ علي محمد حماد، وإن الجماعة لتقدم له أسمى عبارات التحية لما بذله ويبذله في خدمة السُّنَّة وتتمنى له رحلة موفقة كريمة بإذن الله.