فعلى الدعاة إلى الله تعالى المخلصين، والعلماء الربانيين الذين صدقوا مع الله تعالى في حمل هذه الدعوة، وأدركوا عِظم المسئولية الملقاة على عواتقهم، أن يُشمروا عن ساعد الجد وينفضوا هذا الغبار من الباطل ويقشعوا هذه السحابة التي أظلمت أمام الأعين، فحالت بينها وبين رؤية الوجه المشرق المنير لهذا الدين أيام سلفنا الصالح، وأن يفضحوا الباطل الذي أُلصق به، وأن يواجهوا كلَّ ما يلُصق به من زيف وبهتان ببيان وجه الحق، وتبصير الناس بما يرمي إليه المتعالمون المتحذلقون الأدعياء.
قال تعالى: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) [الأنبياء: 18] .
نسأل الله النجاة في الدنيا والآخرة.
(1) انظر كتاب (التعالم) لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد، ومقدمة كتاب (الاعتبار في الناسخ والمنسوخ) للحازمي.
(2) أي أن الشعوذة من خيلائها تتمايل وتمشي مشية المعجب، والحجلين مثنى حجل: أي خلخال، وهو ما تتزين به المرأة في قدمها، والشعوذة في اللغة: خفة في اليد وأخذٌ كالسحر يُرى الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين.
(3) انظر الأحاديث في (الترغيب والترهيب) للمنذري في كتاب (العلم) ، باب (الترهيب من تعلم العلم لغير وجه الله تعالى) ، وانظر (صحيح الترغيب) للألباني، و (مشكاة المصابيح) للخطيب التبريزي.
(4) انظر باب (الترهيب من الرياء) عند المنذري.
(5) رواه أبو داود، وحسنه الألباني في (مشكاة المصابيح) (ح242) .
(6) انظر (السلسلة الضعيفة) للألباني (ح1814) .
(7) (صحيح الجامع) (ح6284) .
(8) (صحيح الترغيب) (ص52) .
(9) (صحيح الجامع) (ح7753، 7754) .
(10) (صحيح الترغيب) (ص56) .
(11) (صحيح الترغيب) (ص53، 54) .
(12) انظر (فتح الباري) (13/ 295، 296) .
(13) (المنهج) لأحمد (1/ 251) .
(14) انظر (مجمع الزوائد) (1/ 199، 200) ، و (فتح الباري) (13/ 299، 300) .