فهرس الكتاب

الصفحة 8981 من 18318

9 -الدعاء؛ فيلجأ المرء إلى الله في جميع أحواله، فقبل الإصابة به أن يحفظه من الوقوع فيه، وعند الإصابة أن يرفعه عنه، قال الله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60] ، وليحرص على أرجى حالات قبول الدعاء؛ كجوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات، ودعاء الوالدين، وعند نزول المطر، وفي حال السفر، وأن يحرص على أسباب القبول؛ كالإلحاح، ورفع اليدين، والذل والخشوع واستحضار القلب، وأن يحذر موانع الدعاء، كاستعمال الحرام أكلًا وشربًا ولبسًا ومركبًا، وغيرها من الموانع.

اللهم اهدنا لصالح الأقوال والأفعال، لا يهدي لصالحها إلا أنت، وقنا سيئ الأقوال والأعمال لا يقي من سيئها إلا أنت، اللهم أعذنا من الهوى ومضلات الفتن، اللهم بصرنا بعيوبنا، اللهم أرنا الحق حقًّا والباطل باطلًا، ولا تطمس أبصارنا وبصائرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت