فهرس الكتاب

الصفحة 8980 من 18318

3 -معرفة حقيقة الهوى، وقد مر بعض الكلام عن هذه الحقيقة.

4 -معرفة حقيقة الدنيا؛ فمن أجلها كان الهوى وصارت الخصومة، فلو عرفنا حقيقتها لما كان هوى ولا من أجلها خصومة ونزاع، قال صلى الله عليه وسلم: (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء) . حسنة الألباني.

وقال صلى الله عليه وسلم: (الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالمًا ومتعلمًا) صححه الألباني.

5 -تنمية محبة الله في القلوب، فمن ملأت محبة الله عز وجل قلبه لم تجد الدنيا وأهلها مجالًا فيه للعبث والسيطرة، وتنمى هذه المحبة بصحبة المحبين والتعرف على قصصهم وسيرهم.

6 -تنمية الخوف من الله تعالى، فلا رادع لصاحب الهوى مثل الخوف من عقوبة الله في الدنيا والآخرة.

7 -أن يعلم صاحب الهوى الحريص على زواله أن للنفس رياضة كرياضة البدن، فعليه أن يعودها ويفطمها ويقصرها على الحق قصرًا، كتربية الصغير وتعويده، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه) . صححه الألباني.

8 -أخذ الحذر عند المنعطفات الخطرة والاستشارة في شأنها، لا سيما عند ولوج مواقع الفتن ومتعلقات النفس، كتولي المنصب، وحصول المال، والزواج، ودخول مواقع الفتن، فإذا أكثر المرء من استشارة أهل الرأي فلن يعدم من أحد أمرين:

الأول: الرأي السديد المفيد.

والثاني: الإعانة والدعم والنصيحة عند الدخول في شيء من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت