فهرس الكتاب

الصفحة 8983 من 18318

قال أحمد: إنما كرهوا الحلق بالموسى، وأما بالمقراض فليس به بأس، كما يستحب ترجيل الشعر وإكرامه، وذلك لحديث أبي هريرة في (سنن) أبي داود: (من كان له شعر فليكرمه) .

ويستحب أيضًا فرق الشعر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فرق شعره، وذكره من الفطرة في حديث ابن عباس.

وفي شروط عمر على أهل الذمة، أن لا يفرقوا شعورهم؛ لئلا يتشبهوا بالمسلمين.

وقال سئل العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مسألتين:

عن حكم القزع، وعن قوم يطيلون شعورهم؟ وذلك في (جـ 4، ص 118، 119) ، من مجموعة فتاويه التي جمعها فهد بن ناصر السليمان طبعة دار الوطن للنشر، وإليك الإجابة عن المسألتين:

حكم القزع ومعناه:

القزع: هو حلق بعض الرأس وترك بعضه، وهو أنواع.

الأول: أن يحلق بعضه غير مرتب؛ فيحلق مثلًا من الجانب الأيمن ومن الناصية ومن الجانب الأيسر.

الثاني: أن يحلق وسطه ويدع جانبيه.

الثالث: أن يحلق جوانبه ويدع وسطه، قال ابن القيم، رحمه الله: كما يفعله السفل.

الرابع: أن يحلق الناصية فقط ويدع الباقي.

والقزع كله مكروه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيًّا حلق بعض رأسه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يحلق كله أو يترك كله، لكن إذا كان قزعًا مشبهًا للكفار، فإنه يكون محرمًا؛ لأن التشبه بالكفار محرم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) .

حكم من يطيلون شعورهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت