التقليد في الأمور النافعة التي لم يرد الشرع بالنهي عنها أمر جائز، وأما التقليد في الأمور الضارة، أو التي منع الشرع منها من العادات، فهذا أمر لا يجوز، فهؤلاء الذين يُطوِّلون شعورهم نقول لهم: هذا خلاف العادة المتبعة في زمننا هذا، واتخاذ شعر الرأس مختلف فيه، هل هو من السنن المطلوب فعلها، أم هو من العادات التي يتمشى فيها الإنسان على ما اعتاده الناس في وقته؟ والراجح عندي - أي العثيمين - أن هذا من العادات التي يتمشي فيها الإنسان على ما جرى عليه الناس في وقته، فإذا كان من عادة الناس اتخاذ الشعر وتطويله فإنه يفعل، وإن كان من عادة الناس حلق الشعر أو تقصيره فإنه يفعل. اهـ.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.