بقي أن يقال: إن المؤامرة على الإسلام والمسلمين أكبر بكثير مما نفكر فيه ونتصوره، والمؤامرة على مصرنا العزيزة لها وجه قبيح لا يعرفه الكثيرون، قد أفصح عنه القسيس بولس - أحد المنصرين - في مقال نشرته مجلة أمريكية سنة 1980 م جاء فيه: (إن جمهورية مصر العربية يمكنها أن تتحول كلية إلى جمهورية مسيحية، لقد زرت القاهرة مبشرًا بالديانة المسيحية قبل خمسة وعشرين عامًا، لكنني لم أجد أمامي إلا الصمود وعدم المبالاة بما أقول!! لكنني زرت مصر مرة أخرى عام 1980 م، ومعي جماعة من المبشرين للضغط على الرئيس المصري أنور السادات لكي نوصل البث الإعلامي من محطات التلفزيون الأمريكية إلى مصر، وخاصة منطقة سيناء بالذات، فرحب الرئيس المصري بالفكرة، وبدأنا فعلًا العمل في منطقة سيناء؛ وهذا نصر أكيد للمسيحية في جمهورية مصر العربية، إننا بواسطة تلك المحطة التي سنقيمها في سيناء سنتمكن من الدخول على قلوب كثير من المصريين، وسنبث النشاط التبشيري المسيحي بينهم، وبهذا سنتمكن من القضاء على الإسلام في مصر) (1) !! والله من ورائهم محيط.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
(1) (منهجية جمع السنة وجمع الأناجيل) (ص109، 110) .