فتدبر هذه أم كلثوم التي نزل بسببها آيات سورة (الممتحنة) : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَءَاتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَاءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) [الممتحنة: 10] ، وأم كلثوم هذه هاجرت في العام السابع من الهجرة، ثم تزوجت بعبد الله بن رواحة الذي مات عنها في غزوة مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العوام فطلقها، وتلك قصتها، ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف، حتى مات عنها وانجب منها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.