فهرس الكتاب

الصفحة 9045 من 18318

وفي الواقع أمثال هذه الاقتراحات لا تصدر إلا من خيال مريض، أو مجالس تعاطي الممنوعات، والفرق كبير جدًّا بين الاجتهاد والاقتراح، وبين التخريف والانشطاح!! فماذا عن قول رسولنا: (المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة) !! هل سيطول إريل الإذاعة، أو الراديو الإمام، فكيف يعرف المأمومون أنهم لم يسبقوه في الركوع والسجود والقيام!؟ وإذا توقفت الإذاعة أو انقطعت الكهرباء، هل سيقولون للراديو: سبحان الله، سبحان الله!! وماذا لو أذيع الأذان الإلكتروني في المساجد وانقطع الإرسال عند قول: (أشهد أن لا إله ... ) وسكت الإرسال!!

أما عن التلوث السمعي، فالمفروض في الأذان أنه يخاطب النيام، فيقول: (الصلاة خير من النوم) .

بصراحة هذه الاقتراحات تصدر عن الذين سمعوا عن الإسلام، وليس لديهم فكرة كاملة عنه.

إله أسود

وقف المبشر - المُكَفِّر - في إحدى قرى جنوب إفريقيا اللادينية، وأخرج من جيبه تمثالًا أسود، وقال بعد مقدمات: إن يسوع كان زنجيًّا أسود!! وهنا تساءل الناس: هل كان أبوه أسود أم أمه سوداء!؟ ووجد المبشر - المُكَفِّر - أنه لابد من الكذب، فقال: أمه سوداء!! فقال الناس: إذن ضحى به أبو لسواده، وترك أبوه البيض للتحكم فينا، وإذا كان أبوه تركه للمحاكمة والقتل، فقد تركنا لإذلال البيض، ولم يجد المبشر - المُكَفِّر - أي إجابة، فأدخل التمثال في جيبه ومد يده في الجيب الأخرى لإخراج الدولارات!!

وهكذا عقائد للبيع بالمعلبات والدولارات، ولكن هل يمكن لبورصة العقائد أن تسيطر على فطرة الله التي فطر الناس عليها!!؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت