فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما جاء التحذير من مخالفة أمر الله ورسوله، قال سبحانه: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) [المائدة: 92] ، ويتكرر الإنباء بمهمة الرسول في قوله: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) [التغابن: 12] ، ثم ينفي القرآن الكريم أي صفة من صفات الألوهية عن رسله، ويؤكد على بشريتهم وإنهم ليسوا بوكلاء على المؤمنين، فيقول سبحانه: (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ) [الغاشية: 22] ، وقوله سبحانه: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) [الأنعام: 107] ، وكذا قوله تعالى: (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) [ق: 45] ، حتى إذا أذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض المنافقين، جاء عتاب الله رقيقًا لطيفًا، قال تعالى: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) [التوبة: 43] ، ولما اجتهد في إبلاغ سادة قريش وتأخر لحظة عن ابن أم مكتوم جاء الوحي معاتبًا، قال جل شأنه: (عَبَسَ وَتَوَلَّى(1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) [عبس: 1 - 3] .