فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 18318

وقد حض الإسلام على عدم المغالاة في المهور، ورغب في اليسر إلى أبعد الحدود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أعظم الزواج بركة أيسره مئونة) ولقوله: (خير الصداق أيسره) .

النفقة:

قرر الإسلام أن الزوج وحده مسئول عن الإنفاق على زوجه، وعليه أن يكفل لها المسكن والطعام والكسوة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) .

والزوجة لا تلتزم أن تنفق على نفسها شيئًا من المال قلّ أو كثر، ولو كانت ذات مال، إلا أن تتطوع بذلك وقد طابت به نفسها، دون تحايل من الزوج، ودون إرغام أو تهديد أو قهر، وهذه النفقة تقدر حسب طاقة الزوج وقدرته المادية، فإذا كان ذا مال فعليه أن ينفق من سعته وألا يبخل بشيء من النفقة على زوجه وأولاده وبيته، وإذا كان فقيرًا فعليه أن ينفق على قدر طاقته واحتماله لقول الله تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله) [سورة الطلاق: 2] .

وإلى العدد القادم إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت