ويعلن رئيس مجلس الأمن أن المجلس قرر تنظيم مناقشة بشأن توسيع نطاق حدود بلدية مدينة القدس من 132 كم2 إلى 650 كم2، والمثير للدهشة أن تعلن وزارة الخارجية الأمريكية معارضتها لأي إجراء من مجلس الأمن يتعلق بمدينة القدس، وقالت: إن أي تحرك في هذا الشأن سيؤدي إلى نتائج عكسية، وأعلنت أنها سوف تستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن ضد أي إجراء يُتخذ في هذا الشأن، كما أعلنت الخارجية الأمريكية عن معارضتها لأي قرار يصدر من الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد إسرائيل بخصوص القدس، أو قرار يعطي صلاحيات ومزايا لوضع منظمة التحرير الفلسطينية من عضو مراقب إلى عضو كامل العضوية، معلنة أن منظمة التحرير الفلسطينية ليست دولة، ويجب ألا تتمتع بمزايا وحقوق على مستوى حقوق الدول الأعضاء، مضيفة أن صدور قرار بهذا الشأن سوف يسجل سابقة خطيرة وتعتبره واشنطون إجراء منفردًا!!
وقاحة جينجرتش ... . والقناع اليهودي!!
فقد فجرت زيارة نيوت جينجرتش رئيس مجلس النواب الأمريكي لإسرائيل وما أدلى به من تصريحات استفزازية، وما أقدم عليه من تصرفات عدوانية تعبر من قريب ومن بعيد عن كونه المدافع الأول عن مصالح اليهود وأمنهم وسلامتهم، وتأمين عدوانهم على الغير، وقد عبر هذا الجينجرتش عن وقاحته عندما ألقى خطابه في الكنيست الإسرائيلي، وأكد فيه بلا تحفظ وبلا مواربة أن الكونجرس الأمريكي يعترف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل!! معلنًا أنه لا يمكن إحلال السلام بدون الأمن، وأن إسرائيل فقط هي التي تستطيع تحديد احتياجاتها الأمنية، ولكن هذه هي أمريكا مهما تبدل القناع الذي يلبسه مسؤلوها.
ففي النهاية سنجد أن القناع يخفى وراءه وجهًا يهوديًّا، لا ننتظر منه سوى الوقاحة والبذاءة والخيانة!! ومع ذلك نعلق آمالًا عليهم!!
الانحياز النووي ... وعبث الموساد الإسرائيلي