وفي نفس الوقت فإننا نناشد من خلال صفحات مجلة (التوحيد) المؤسسات الإسلامية في العالم بأن تجتمع وتصدر بيانًا تحذر فيه من مثل هذه الأفعال الرخيصة التي يقف وراءها اليهود، وأن نلفت نظر المسلمين - غير الناطقين باللغة العربية - إلى حقيقة ما يجري، على أن يبث هذا البيان على شبكة الإنترنت، وأن يكون على رأس هذه المؤسسات الأزهر الشريف، وأن يحرك مجمع البحوث الإسلامية راكدًا، وكفى ما نحن فيه الآن، وليأخذ الأزهر دوره الطليعي والطبيعي في خطى ثابتة يعيد فيها مجد الأزهر وهيبته، وأن يفرض احترامه على الجميع كما كان، ورحم الله السابقين.
رائحة اليهود في القرن الإفريقي!!
ويأتي النزاع بين إريتريا وإثيوبيا، واندلاع القتال بين الدولتين تأكيدًا لنفس المحور مهما كانت الأسباب، وذلك بضلوع اليهود، وتورط الموساد الإسرائيلي في إشعال تلك الحرب واللعب على الطرفين، وإمدادهما بالسلاح معًا، وقد أذاعت وكالات الأنباء في نبأ أذاعته الإذاعة البريطانية تأكيد نشرة عسكرية بريطانية وثيقة الصلة بالاستخبارات الإسرائيلية، وأن جهاز الموساد الإسرائيلي يملك قواعد استخبارية مهمة في إريتريا وإثيوبيا، تركز على التصنت على اليمن والسعودية والسودان.