وإذا كان هذا هو موقف أمريكا والمجتمع الدولي من التفجيرات الهندية الباكستانية، فلا أعرف ماذا فعلت مع إسرائيل، والأنباء تشير إلى ضلوع الموساد الإسرائيلي في التعاون مع الهند ومساعدتها في التفجيرات النووية، وكذلك ما أعلن عن وجود طائرات إسرائيلية مجهزة في بعض القواعد الهندية لضرب المنشأت النووية الباكستانية.
وقاحة اليهود على الإنترنت!!
كما أشرنا في صدر هذا التحليل وفي مقدمته أن أصابع اليهود تجدها وراء كل مصيبة تقع ملطخة، وفي الأيام الماضية نشرت مجموعة من النصوص المحرفة والمنسوبة إلى القرآن الكريم، وقد تم اكتشاف (27) موقعًا على الإنترنت تسيء جميعها إلى الإسلام بصورة مختلفة، وقد تم اكتشاف أربع سور بعناوين (المسلمين) ، (التجسيد) ، (الوصايا) ، (الإيمان) ، وهي محاولة من واضعي هذه الخزعبلات على الإنترنت للكيد للإسلام والمسلمين، فيقول فيما يسميه بسورة (المسلمين) ، (الصم) : (قل يا أيها المسلمون إنكم في ضلال بعيد) . حيث يصف المسلمين بالصم.
وقد تم اكتشاف أن الشركة التي قامت بهذا العمل - القذر - هي شركة (إيه. أو. إل) ، وهي شركة أمريكية، أصحابها من اللوبي الصهيوني الأمريكي، ومع كل ما يحدث من عبث نجد وراءه اليهود والأمريكان، بل والغرب عمومًا، فلا يجب أن ننزعج من هذا الأمر!! فالقرآن قد حفظه الله سبحانه وتعالى، ولا يستطيع كائن من كان أن يغير حرفًا واحدًا من كلام الله سبحانه وتعالى، وأن الكيد المحموم من هؤلاء يؤكد بوضوح أنهم يدركون حيوية الإسلام وقوته، وأنه الغالب بإذن الله، وعلى الرغم مما في هؤلاء الأعداء في الغرب من استعلاء فإنهم يدركون قوة الإسلام وعظمته، ويدركون أنه قادم، وهو الذي يزعجهم ويخيفهم، أما القرآن فإن الله حافظه، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون) [الحجر: 9] .