9 -إضعاف اللغة العربية، وإحلال مفردات أجنبية مكانها، وإشاعة قيم غريبة عن قيم الإسلام والمسلمين.
وسائل مقاومة هذا الخطر:
1 -اتباع المنهج الإسلامي في الإعلام، من بث الحقيقة الصادقة المجردة والمؤيدة بالحقائق والأرقام المتفقة مع أخلاق الأمة وأهدافها.
2 -استخدام البث المباشر نشرًا للدعوة الإسلامية، وتفنيد دعاوى الغرب والرد على المستشرقين والصليبيين الحاقدين على الإسلام والمسلمين.
3 -نقل الشعائر الإسلامية إلى أنحاء العالم، كما هو واضح من خلال بث مناسك الحج والعمرة وصلاة الجمعة من المسجد الحرام له أثر واضح في إظهار الترابط الإسلامي وتوثيقه.
4 -عرض عقيدة الإسلام وعباداته وأخلاقه في صورة مبسطة غير معقدة تيسيرًا على عوام الأمة.
5 -عرض القصص القرآني والسيرة النبوية وتاريخ الصحابة لربط الأجيال بأصولهم الإسلامية الراسخة.
6 -الرد على المبشرين النصارى، والحاقدين من اليهود، وصد دعاواهم ضد الإسلام.
7 -تخصيص قنوات خاصة لنشر الدعوة الإسلامية، وعدم المبالاة بدعاوى الغرب بأننا إرهابيون متطرفون، ونرد عليهم، فإن الغرب تثور ثائرته إذا رأى فتاة ترتدي الحجاب، مما يؤكد الحقد الأسود في قلوبهم على الإسلام والمسلمين. ويراجع كتب (أخطار البث المباشر) د. محمد عبد العزيز.
وبعد أخي المسلم إن دعاوى الغرب باسم الحرية هو وهم زائف، فإن فرنسا قامت فيها الحكومة والشعب ضد فتاة مسلمة ارتدت الحجاب، وصدق الله تعالى إذ يقول: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم) .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.