4 -إظهار صور الأنبياء والمرسلين من خلال المسلسلات والأفلام للإساءة إليهم، ومعلوم أنه لا يجوز تمثيل الأنبياء، لقداستهم عند الله عز وجل.
5 -التعود على رؤية المنكرات وعدم إنكارها، وقد أمرنا الله تعالى في كتابه فقال: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30)
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور: 30، 31] .
6 -انتشار الجريمة والعنف بين الشباب، وقد اقتبس كثير من مرتكبي الجرائم أفكارهم الإجرامية من خلال الأفلام، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة: 2] .
7 -فقد الهوية الإسلامية، وصبغ المجتمعات الإسلامية بالصبغة الأوروبية.
يقول الأستاذ فهمي هويدي: خرج الاستعمار الفرنسي من شوارع تونس عام 1956 م، ولكنه رجع إليها عام 1989 م، لم يرجع إلى الأسواق فقط، ولكنه رجع ليشاركنا السكن في بيوتنا والخلوة في غرفتنا، والمبيت في أسرة نومنا، رجع ليقضي على الدين واللغة والأخلاق، كما يقيم بيننا بالكُره، ولكنه رجع لنستقبله بالحب والترحاب، كنا ننظر إليه فنمقته، أما الآن فنتلذذ بمشاهدته والجلوس معه، إنه الاستعمار الجديد لا كاستعمار الأرض، وإنما استعمار القلوب، إن الخطر يهدد الأجيال الحاضرة والقادمة، يهدد الشباب والشابات والكهول والعفيفات والآباء والأمهات. [جريدة الأهرام: 27/ 9 / 1989] .
8 -إفساد العلاقات الأسرية عن طريق بث الأخلاق الغربية في اتخاذ الخليلات ومراقصة الأجانب في الحفلات، مما يعود المسلم على تقبل الفساد والرضا بالمنكرات.