فهرس الكتاب

الصفحة 9109 من 18318

هذا، وكلما عظم المسلمون الكافرين وما عندهم أسرعوا فاستوردوا منهم عادات وثقافات أثرت على الناس، كان من أول ذلك لما ترجمت الفلسفة اليونانية في عهد الدولة العباسية وانبهر بها بعض الرجال، فحكموها في معتقدهم، حتى حكموها في أسماء الله وصفاته، فقالوا: رأي السلف أسلم، ورأي الخلف أعلم وأحكم، وجعلوا ذلك في معتقدهم، فأولوا كثيرًا من نصوص الشرع، فضلوا بذلك التأويل.

لذا وجب على المسلم تعلم دينه والإقرار بكماله، فيستسلم له، فإذا فعل ذلك التزمه فرفعه رب العزة في الدنيا عزًّا وفي الآخرة جنة عرضها السماوات والأرض.

والله من وراء القصد.

(1) تبتاع: تشترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت