فهرس الكتاب

الصفحة 9114 من 18318

4 -ليس من الإسلام تفسير الآيات القرآنية بما يوافق النظريات العلمية، دون الرجوع إلى التفاسير المعتمدة التي توضح المعاني السليمة التي تقصدها الآيات، كما أنه ليس من الإسلام رفض ما تدل عليه هذه الآيات دون دليل شرعي.

5 -يجب ضم الآيات التي تتناول موضوعًا معينًا إلى بعضها حتى يستقيم المعنى.

بعد ذلك نورد الآيات القرآنية التي ذكرت خلق الإنسان وهي على سبيل المثال لا الحصر، وذلك عملًا بقول الله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء: 59] ؛ أي ردوه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

أ - قول الله تعالى عن نفسه في سورة (السجدة) : (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ) [السجدة: 7] .

الأول: إن بداية خلق الإنسان من طين، والخلق هو الإيجاد من عدم؛ أي أنه عند بداية خلق الإنسان من طين لم يكن قبله أي من الكائنات التي تطورت إلى إنسان كما يزعم دارون ومن ينحو نحوه ويسير على منواله.

الثاني: إن خلق الله تعالى كله حسن، فالإنسان خلقه حسن فيما خلق له من حمل الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض، وكذلك خلق ما يسمى بإنسان الغابة حسن في التعامل مع البيئة المحيطة به؛ لأن الله تعالى أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، فكل ميسر لما خُلق له.

ب - يقول الله تعالى في سورة الانفطار: (يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ(6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار: 6 - 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت