فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال د: قلعجي: لقد حرص الطب الإسلامي على صحة الفرد بشكل عام، وعلى صحة أسنانه ونظافتها بشكل خاص، وورد عن الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم مجموعة أحاديث في طرق العناية بالفم ووسائل طب الأسنان الوقائي، حتى غدت عناية المسلم بصحة أسنانه ونظافتها عادة يومية، وسن الرسول صلى الله عليه وسلم فيه المضمضة ثلاث مرات لكل وضوء لنزول رواسب الأطعمة وما خلفته من بقايا، كذلك حض الحديث على استعمال الفرشاة الطبيعية من نبات دائم الخضرة (الأراك) المتوفر في الجزيرة العربية وبلاد الشام وجنوب الوادي بمصر، وقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بتنظيف الأسنان بالسواك، فقال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك قبل كل صلاة) ، ويمتاز السواك بأنه يتكون كميائيًا من: ألياف السيللوز، وبعض الزيوت الطيارة، وبه راتنج عطري، وأملاح معدنية، فهو فرشاة طبيعية زُودت بمسحوق مطهر، كما أنه اقتصادي لأن الفرشاة تهلك بعد شهور، وهو دائم؛ لأننا نقلمه.
وقد درس علماء طب الأسنان حديثًا تلك الطبقة البكترية من الأسنان والتي أسموها (DENTAL BLACK) ، والتي لا تصلها شعيرات الفرشاة، ومنها تبدأ رائحة الفم وأمراض اللثة، فتبين أن شعيرات السواك تصل إلى هذه الطبقة أيضًا.
أحاديث وآثار في السواك: وفي السواك أحاديث صحيحة تربو على المائة، اخترت منها هذه الأحاديث والآثار التي تبلغ ثلاثين:
1 -عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) . أخرجه الجماعة، إلا ابن ماجه.
2 -عن أنس، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكثرت عليكم في السواك) . أخرجه البخاري.
3 -وأخرج البخاري معلقًا بصيغة الجزم عن عائشة، رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. وأخرجه أحمد وأبو داود موصولًا، وفي البخاري، وقال عطاء وقتادة: يبتلع ريقه.