يستحب الختان للصبي يوم سابعه
ويسأل أيضًا:
عن وقت ختان الصبي؟
والجواب: أن بعض أهل العلم استحب الختان في يوم سابعه، وبعضهم لم يستحبه فيه، مخالفة لليهود، وقال ابن المنذر، ليس في باب الختان نهي يثبت، ولا لوقته حد يرجع إليه، ولا سنة تتبع، والأشياء على الإباحة، ولا يجوز حظر شيء منها إلا بحجة، ولا نعلم مع من منع أن يختن الصبي لسبعة أيام حجة. (انتهى) .
ولكن كل ذلك إنما يعني أن يختن صبيًّا، قال في (الموسوعة الفقهية) : ويستحب ختانه في الصغر إلى سن التمييز؛ لأنه أرفق به؛ ولأنه أسرع برءًا فينشأ على أكمل الأحوال.
التلفظ بالنية بدعة، وشرب الدخان معصية!!
أما السائل: عيد جمعة صبيح - شمال سيناء:
فكتب رسالة طيبة في البدع والمحدثات وردها والطرق التي تضل الناس عن الطريق الصواب، ويسأل عن الصلاة خلف الإمام الذي يتلفظ بالنية ويشرب الدخان؟
والجواب: أن التلفظ بالنية بدعة، وشرب الدخان معصية يدعى صاحبها إلى التوبة منهما، وإن كان هو الإمام الراتب، أو أم الناس بإذن من الإمام الراتب، فلا تترك الصلاة خلفه.
ينبغي مساعدة تلك الفتاة لتخرج من ذلك البيت الذي لا يقيم الصلاة!!
ويسأل أيضًا:
هل يجوز العقد على فتاة تصلي وتطيع الله، ووالدها لا يصلي سوى الجمعة؟
والجواب: أن هذه الفتاة المسلمة ذات الدين ينبغي على المسلمين مساعدتها لتخرج من ذلك البيت الذي لا يقيم الصلاة، فالعقد عليها صحيح، بل ويثاب من يقصد الزواج منها لدينها.
يجب طاعة الوالد فيما ليس فيه معصية!!
كما يسأل:
هل أطيع والدي الذي لا يصلى الفجر، ويقيم حلقة الذكر والبدع؟
والجواب: أن الله سبحانه قال: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) [لقمان: 15] . فما ذكرته لا يمنع من طاعتهما في الأوامر التي ليس فيها لله معصية، والله أعلم.