وهذه الفلسفة الفكرية القائمة على الفصل بين الأخلاق وبين الاقتصاد في الفكر الوضعي، بدت تهتز أركانها على أيدي بعض المفكرين الاقتصاديين، حيث بدأت أصواتهم ترتفع مطالبة بوجوب إخضاع الاقتصاد إلى المعايير والأحكام والمثل الأخلاقية.
والله ولي التوفيق.
(1) صححه الألباني في (السلسلة الصحيحة) : (1113) .