فهرس الكتاب

الصفحة 9222 من 18318

وهذا السلطان الذي لا حدود له ولا قيود قد تولاه رجل جمع بين الكفر والفسق، وقد فضحه الله في الدنيا على رءوس الأشهاد، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى.

· المثال الثاني: هيئة الأمم المتحدة (الأوثان المتحدة) - كما يسميها بعض العلماء - بها الجمعية العامة، يشارك فيها كل الدول وقرارها غير ملزم إلا في حالات معينة.

وبها مجلس الأمن خمس دول فقط لها حق الاعتراض (الفيتو) ، وإبطال أي قرار إذا اعترضت عليه دولة واحدة فقط من الدول الخمس دائمة العضوية والتي ليس من بينها دولة مسلمة؟! فالدول المسلمة - حكومة وشعبًا - تخضع لسلطان هؤلاء الخمسة الكبار الذين تقودهم بالطبع الولايات المتحدة الأمريكية! فهل هناك ظلم أشد وأعلى من هذا الظلم؟

· المثال الثالث: اليهود رأس الظلم والخطيئة، تدافع عنهم أمريكا وتوفر لهم الحماية والرعاية، مع أن اليهود هم الذين زرعوا الإرهاب في العالم، ووضعوا مبادئه وقواعده.

ومع ذلك فإن أمريكا تمارس أبشع أنواع الظلم على الشعوب المسلمة، على النحو الذي فعلته الحملات الصليبية، ولا نريد أن نستطرد في ذكر الأمثلة الدالة على انتشار الظلم في عالم اليوم، ولكننا ننبه بما ذكرناه على ما تركناه.

· أما المسألة الثانية: ممارسة الإرهاب:

فإن الذي يمارس الإرهاب حقيقة وواقعًا ليس فقط الأفراد، أو التنظيمات والجماعات، بل إن أمريكا تعد سيدة الإرهاب الأولى في العالم!!

فالحصار والتجويع اللذان تفرضهما أمريكا على شعب العراق المسلم وشعب ليبيا المسلم هذه أعلى صور الإرهاب.

والتشريد والقتل ومصادرة الأراضي وإذلال الشعب الفلسطيني المسلم على يد إسرائيل يعد دليلًا قاطعًا على بشاعة الإرهاب الذي يمارسه اليهود، والذي لا يساويه ولا يدانيه أي إرهاب على وجه الأرض.

وسكوت أمريكا والغرب على ما يمارسه الصرب من تصفية عرقية وجسدية للمسلمين في البوسنة بالأمس وفي كوسوفا اليوم هو دليل آخر على إقرار الإرهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت