فهرس الكتاب

الصفحة 9292 من 18318

أو ليس الاستعمار هو غاية الله من خلق آدم وذريته؛ إذ قال: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) [هود: 61] ، وقد صدر لنا الغرب كلمات أخرى مثل: (TERRORISM) وترجمها لنا في كلمة (إرهاب) ‍! و (EXTREMISM) وترجمها لنا في كلمة (تطرف) ‍‍‍! و (FUNDAMENTALISM) وترجمها لنا في كلمة (الأصولية) !! والأمة غارقة في متاهة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وبالرجوع إلى المعجم وحدنا الآتي:

-كلمة (TERRORISM) إرهاب - ذعر ناتج عن إرهاب.

-كلمة (FUNDAMENTALISM) مذهب العصمة الحرفية: حركة عرفتها البروتستانتية في القرن العشرين تؤكد على أن الكتاب المقدس معصوم عن الخطأ، لا في قضايا العقيدة والأخلاق فحسب، بل أيضًا في كل ما يتعلق بالتاريخ ومسائل الغيب.

ومشتقاتها: (FUNDAMENTALLAW) الدستور، القانون الأساسي.

والسؤال: لماذا يتعامل العقل المسلم مع هذه المفردات؟

إنهامفردات مبنية على (النظرية الليبرالية) القائمة أصلًا على (اليهودية - النصرانية) - لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأي من الأنظمة التي ذكرناها بصدر مقالنا.

ومما يؤسف له أن المفردات السابق ذكرها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من (منظومة تردد ليل نهار) ، منظومة سخيفة لا علاقة لها بعقيدتنا من قريب أو بعيد، بيد أن كهنة المعبد، وحملة المباخر، وأصحاب الأقلام المقصوفة لا يكفون عن الضجيج والصراخ، ظنًّا منهم أن الغد لهم، ما أسوأ ظنهم، فقد خاب سعيهم - وتسألني: ما بال حديقتنا؟ وأنا أسأل ما بالك تسأل؟ ‍!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت