فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولقد قرأت وصفًا لتكفين الرئيس كينيدي بعد مقتله نشرته مجلة المختار في يناير 1964 وهو وصف ينضح بمكانة النصرانية وتقاليدها وإطباق الرسميين والشعبيين على احترامها جاء في الوصف المذكور هذه العبارة (في الساعة الثانية عشرة والدقيقة السابعة والخمسين بعد الظهر أي بعد 27 دقيقة من اغتيال"كنيدي"استدعى اثنان من القسس الكاثوليك في"دالاس"هما: الأب"أوسكار هوبر"والأب"تومسون جيمس"ليكونا إلى جوار الرئيس وسحب الأب هوبر الغطاء عن وجه الرئيس ثم غمز سبابته في الزيت المقدس ورسم علامة صليب على جبهة كيندي وقال باللاتينية:"إنني أغفر لك كل لوم وخطايا باسم الأب والابن والروح القدس آمين"!! وإذا كنت حيًا فليغفر الله بهذا الزيت المقدس كل خطاياك) !!
هذه التقاليد المسيحية في أمريكا لم تعلن عليها حرب شعواء حتى تستطيع الشعوب التقدم وتساير موكب الزمن الزاحف كما يهرف بيننا بعض من لا وزن لهم من حملة الأقلام (المرموقة) !!
لقد بقيت هذه التقاليد وحدها ومضى الامريكيون في طريقهم يغزون الفضاء حينًا ويمدون بعثات التبشير بالعون الأدبي والمادي حينًا آخر.
ولنترك اليابان والولايات المتحدة ولننظر إلى إسرائيل عدونا اللدود!
إن قيام هذه الدولة على الدين حقيقة أوضح من فلق الصبح، والألوف المؤلفة من اليهود الذين يقيمون في أمريكا يمدونها بما في طاقتهم من جهد لتنهض وترسخ، وهم يدفعون السياسة الامريكية دفعا إلى هذا المجرى المكشوف مستجيبين بذلك لنداء الأخوة الدينية اليهودية ومستغلين العداء التاريخي نحو الإسلام وأمته من مواريث الصليبية القديمة، ومع هذه الحقائق الملموسة فإن العصابة المتاجرة بالقلم في بلادنا تنكر أن يكون للدين أثر في الجبهة المعادية لنا. لماذا؟!
حتى تخفت الأصوات التي تطلب إحياء الإسلام بين العرب.
حتى تكون الحرب ذات طابع ديني هناك وذات طابع مدني هنا.