فهرس الكتاب

الصفحة 9355 من 18318

بن سليمان، والوليد بن القاسم، وعلي بن عاصم، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وهياج بن بسطام، ومعلى بن هلال، وأبو حمزة السكري، كل هؤلاء رووه عن إسماعيل بن أبي خالد بسنده مرفوعًا، وخالفهم يحيى بن سعيد القطان وابنُ عيينة وإسماعيل بن مجالد، وعبيد الله بن موسى، فرووه عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر موقوفًا عليه، ذكر الدارقطني وقال: جميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفُه على أبي بكر. اهـ.

ونقل ابن أبي حاتم في (العلل) (1788) عن أبي زرعة قال: وأحسبُ إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة ويوقفه مرة.

وهذا الحكم من أبي زرعة والدارقطني يقتضي صحة المرفوع والموقوف جميعًا، وجانب الرفع أقوى وأولى، وأما ما نقله القارئ عن الحافظ ابن كثير أنه قال في (تفسيره) : إن الدارقطني رحج وقفه، فالذي في (طبعة الشعب) من (التفسير) (3/ 208) : (وقد رجح رفعه الدارقطني) ، فلعل القارئ التبس عليه أو وقع التصحيف في نسخته، ثم وقفت على الحديث في (الصحيحة) (1564) لشيخنا أبي عبد الرحمن الألباني، حفظه الله، فرأيته نقل من نسخته من (تفسير ابن كثير) أن الدارقطني رجح وقفه، فهذا يدلُّ على وقوع التصحيف في نسخة القارئ أيضًا، وقد رد شيخنا على ابن كثير في هذا، والردُّ لا يردُ عليه للتصحيف المذكور، وعذر شيخنا ظاهر، والله الموفق.

وخلاصة البحث: أن اللفظ الذي ذكره السائل لا يصح، وإنما يصح اللفظ الآخر، والذي اتفق على روايته الجماعة، عن إسماعيل بن أبي خالد، والحمد لله.

** ويسأل القارئ فؤاد العمروسي - بيلا - محافظة كفر الشيخ - عن صحة هذا الحديث:

(إذا توضأت فقل: بسم الله، والحمد لله، فإن حفظتك لا تستريح، تكتب لك الحسنات، حتى تحدث من ذلك الوضوء) .

· والجواب: أنه حديث منكرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت