وهذا الذي ذكره ابن القيم من نصر وعزة وغلبة للمؤمن هو الذي وقع ليوسف، عليه السلام، ولأنبياء الله ورسله ومن آمن معهم على مرِّ التاريخ وإلى قيام الساعة، ورحم الله ابن القيم وأضرابه من العلماء، كانوا الأعلم بأدواء الأمة، ومن ثَمَّ كانوا الأقدر على وصف أدويتها.
نسأل الله أن ينفعنا بعلم أهل العلم، وأن يجعلنا من المقتفين آثارهم قولًا وعملًا، وأن يجمعنا وإياهم على حوض نبيه صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بالله من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق.
وإلى لقاء استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.