4 -قد يكون القطب قطبًا بالسيف، كأبي بكر، وعمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، وقد يكون الخليفة نائبًا للقطب، ويقصد بقطب السيف أنه المطبق للشريعة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5 -قد تكون القطبانية لولاة الأمور كالخلفاء، ويصح أن تكون للأئمة المجتهدين الأربعة، أو لغيرهم، وفي هذه الحالة يكون انشغالهم بالعلم حجابًا؛ لأن شأنهم التخفي، والأئمة الأربعة هم: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وابن حنبل، رضي الله عنهم أجمعين.
6 -ينبه ابن عربي إلى أن طاعة الأقطاب واجبة، ويستشهد بالآية الكريمة: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) [النساء: 59] ، ويقصد بهم الأقطاب والخلفاء والولاة، ولكن المباح فقط، قد لا يصرح الصوفية بعقيدتهم حول عصمة القطب بخلاف الباطنية الذين يرون الإمام معصومًا. [ (الحكومة الباطنية) د حسن الشرقاوي (47) ] .
ثالثًا: سلطات القطب الغوث: يمثل القطب الغوث الحكومة الباطنية، ويعتبر الرئيس الأعلى لها، ويعتقد أئمة الصوفية أن القطب له منطلق السلطات على أهل الباطن، وأمره وطاعته وحكمه نافذ، ورؤيته صادقة، وقوله غير مردود؛ لأن عمله لا يصدر إلا عن الله تعالى، وهو يتصل بأعضاء حكومته إلهامًا، أو عن طريق الرؤيا أو بطريق التوجه.
ديوان التصريف والحكومة الباطنية:
أولًا: نشأة الديوان: