ولا يتبقى بعد ذلك إلا العمل والتقرب إلى خالقنا وبارئنا بأخلص الأعمال وأصدقها، وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحب الكرام الأسوة الحسنة والقدوة في عملنا حتى نصل إلى ما وصلوا إليه، ونضع في حسباننا أن من بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه.
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
فلا تترك التقوى اعتمادًا على النسب
فقد رفع الإسلام سلمان فارس
وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.