(السحورُ) : مبتدأ أول، (أكله) : مبتدأ ثان، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه، (بركة) : خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول، ولابد في الجملة الواقعة خبرًا من ضمير يربطها بالمبتدأ ويطابق المبتدأ في العدد والتذكير والتأنيث، وحين يكون المبتدأ مثنى، مثل: الرجلان أخلاقُهما حسنةٌ، سنجد الضمير للمثنى كذلك.
5 -أن يكون المبتدأ جمعًا والخبر جملة اسمية كقوله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) [التوبة: 71] ، (وَالْمُؤْمِنُونَ) : مبتدأ أو مرفوع بالواو؛ لأن جمع مذكر سالم، (وَالْمُؤْمِنَاتُ) معطوف عليه مرفوع، (بَعْضُ) : مبتدأ ثاني مرفوع، والضمير في محل جر مضاف إليه، ولاحظ أنه يطابق المبتدأ في العدد والتذكير، (أَوْلِيَاءُ) : خبر المبتدأ الثاني، (بَعْضٍ) : مضاف إليه مجرور، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول، والولاية من معانيها: المتابعة على الخير والمحبة في الله والنصر في الشدة والعون على الخير والمحبة في الله والنصر في الشدة والعون عند الحاجة ومعاداة أعداء الله والمؤمنين وعدم تقليدهم أو محبتهم أو رفع شأنهم بأي صورة ... إلخ.
وأنت تستطيع الآن أن تركب جملًا من هذا اللون؛ أي التي خبرها جملة اسمية، فتقول: المؤمنون أخلاقهم حسنة، والقرآن نوره مبين، والثقلان - الإنس والجن - حسابُهما آتٍ لا ريب فيه، وهكذا.