فهرس الكتاب

الصفحة 9521 من 18318

ثانيًا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلو في تعظيم القبور بالبناء عليها وإسراجها وتجصيصها والكتابة عليها؛ من حديث أبي الهياج الأسدي - حيان بن حصين - قال: قال لي علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته. [رواه مسلم في كتاب الجنائز: (969) (93) ، باب: الأمر بتسوية القبر] .

ومن حديث جابر، رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يُقعد عليه، وأن يبنى عليه. [رواه مسلم في كتاب الجنائز (970) (94) ، باب: النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه] .

ثالثًا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد للصلاة؛ لأن ذلك وسيلة لعبادتها؛ من حديث ابن مسعود، رضي الله عنه، مرفوعًا: (إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد) .

[صحيح، رواه أحمد: (1/ 435) ، وابن حبان (340) في الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة في الحمام والمقبرة، وقال ابن تيمية في (الاقتضاء) (158) : إسناده جيد، وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على (المسند) : (3844، 4143) ، وصححه الألباني في (تحذير الساجد) : (ص19) ] .

ومن حديث ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. [رواه أحمد وأصحاب السنن، إلا ابن ماجه، وحسنه الترمذي] .

رابعًا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها، لما في ذلك من التشبه بالذين يسجدون لها في هذه الأوقات؛ من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا صلاة بعد العصر، حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس) . [رواه البخاري ومسلم وابن ماجه، واللفظ له] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت