فهرس الكتاب

الصفحة 9551 من 18318

وعن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان وعنده أزواجه فرحن فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقال لصفية بنت حيي: (لا تعجلي حتى أنصرف معك) ، وكان بيتها في دار أسامة بن زيد، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها، حتى إذا بلغت قريبًا من باب المسجد الذي عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إلي النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أجازا - أسرعا - فقال صلى الله عليه وسلم: (على رسلكما، تعاليا، إنما هي صفية بنت حيي) . فقالا: سبحان الله يا رسول الله! وكبر عليهما ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يبلغ - أو قال - يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءًا) .

وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يومًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت