أخرجه أحمد (8856) ، وابنُ خزيمة (3/ 242) ، وأبو يعلى (ج11 / رقم 6551) ، والحاكمُ (1/ 431) ، والقضاعيُّ في (مسند الشهاب) (1426) ، والبغويُّ في (شرح السنة) (6/ 273) ، والشجري في (الأمالي) (2/ 106، 112) من طريق إسماعيل بن جعفر، والدارميُّ في (سننه) (2/ 211) ، وابنُ أبي الدنيا في (فضائل رمضان) (38) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وابن حُبان (3481) ، والبيهقي في (السنن الكبير) (4/ 270) ، وفي (فضائل الأوقات) (59) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
والبيهقي أيضًا في (الشعب) (ج7 / رقم 3369) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني؛ أربعتهم عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا، فذكره، وهو عند بعضهم بلفظ: (كم من صائمٌ ... ) .
وهذا سندٌ جيد، وعمرو بن أبي عمرو صدوق متماسكٌ، وتابعه أسامة بن زيد الليثي، فرواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا مثله.
أخرجه ابن ماجه (1690) ، وأحمد (9685) ، والنسائيُّ (2/ 239) ، وأبو بكر الكلاباذي في (معاني الأخبار) (ق257/ 1) ، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان) (1/ 225) ، كلهم من طريق ابن المبارك، وهذا في (مسنده) (75) عن أسامة، وتابعه زيد بن شعيب عن أسامة به. أخرجه القضاعي في (مسند الشهاب) (1425) ، وأخرجه النسائي في (الكبرى) أيضًا (2/ 239) من طريق ابن المبارك بسنده سواء، لكنه أوقفه على أبي هريرة.
وأخرجه النسائي أيضًا من طريق ابن المبارك، عن سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا، فزاد في الإسناد (والد سعيد المقبري) ، وهذا الأضطراب من أسامة بن زيد لسوء حفظه، لكن يترجح الوجه الأول المرفوع لمتابعة عمرو بن أبي عمرو، والله أعلم. وله شاهدٌ من حديث ابن عمر مرفوعًا: (ربُّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، وربَّ قائم حظُّه من قيامه السهر) .