فهرس الكتاب

الصفحة 9612 من 18318

(10) (بيان العلم) (1/ 91) ، (والموافقات) (4/ 169) .

(11) (بيان العلم) (2/ 92)

(12) (الموافقات) (4/ 169) .

(13) قلت: أو يتغير اجتهاده مثلما غير الشافعي، رحمه الله، مذهبه جملة بعد انتقاله من العراق إلى مصر، فيقال: قال الشافعي في القديم كذا، وقال الشافعي في الجديد كذا.

(14) كما في هامش (الموافقات) (4/ 144) .

(15) رواه البخاري (ح3560) ، ومواضع، ومسلم (ح2327) .

(16) كما في (فتح الباري) (6/ 665) .

(17) انظر هذا القول في (الاعتصام) (2/ 347: 362) ، و (بدعة التعصب) (ص171) .

(18) (الموافقات) (4/ 147، 148) .

(19) انظر (صفة الصلاة) للألباني (ص67) .

(20) انظر (صفة الصلاة) ، و (بدعة التعصب) (ص107) .

(21) حصر البعض أسباب الخلاف في ثمانية أسباب، انظر (الموافقات) (4/ 211 - 214) ، وراجع أسباب الخلاف الذي نشأ بين الفقهاء في الكتب التالية: (الإنصاف في التنبيه على أسباب الخلاف) للبطليوسي الأندلسي، و (الإنصاف في أسباب الخلاف) لولي الله الدهلوي، و (محاضرات في أسباب اختلاف الفقهاء) لعلي الخفيف، و (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء) لمصطفى سعيد الخن.

(22) انظر (منهاج السنة) لابن تيمية (5/ 256) .

(23) انظر (الصحوة الإسلامية) للعيثمين (ص147، 148) ، وقد سئل (ص171) : ما رأيكم فيمن يقول: نجتمع فيما اتفقنا فيه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه؟ فأجاب - حفظه الله: (رأينا في هذه الكلمة أن فيها إجمالا: أما نجتمع فيما اتفقنا فيه فهذا حق، وأما يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه فهذا فيه تفصيل، فما كان الاجتهاد فيه سائغا فإنه يعذر بعضنا بعضا فيه، ولا لا يجوز أن تختلف القلوب من أجل هذا الخلاف، وأما إن كان الاجتهاد غير سائغ، فإننا لا نعذر من خالف فيه، ويجب أن يخضع للحق، فأول العبارة صحيح، وأما آخرها فيحتاج إلى تفصيل) اهـ.

(24) (الفتاوى الكبرى) (3/ 181) ، ونقله عنه ابن مفلح في (الآداب الشرعية) (1/ 169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت