1 -الأكاذيب التي نسبها السيد صالح إلى البخاري وهو بريء منها.
2 -أحاديث حكم الحفاظ عليها بالوضع ومع ذلك ذكرها المؤلف في كتابه ليبطل بها الأحاديث الصحيحة.
3 -إثبات أن المؤلف ليس جاهلا بالحديث فحسب بل جهله التام بالقرآن الكريم والتحريف فيه.
4 -دفاع عن أبي هريرة وتفنيد شبهات المعرضين ضد رواية الإسلام.
الموضوع الأول:
الأكاذيب التي نسبها السيد صالح إلى البخاري وهو بريء منها.
ملحوظة: تقضي الأمانة العلمية أن أذكر ما ذكره المؤلف بالنص وهذا ما يجعلني أكتب أن المؤلف لا يذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذكر اسمه ولكنه يكتفي بذكر حرف (ص) !
1 -في صفحة 133 من الكتاب يقول عن حديث الإسراء والمعراج الوارد في البخاري (مجلد 1 كتاب 2 ص97) أن الحديث فيه (رؤية النبي لآدم في الجنة يبكي حينًا ويضحك حينًا) ثم عاد في صفحة 139 ليعلق على الموضوع فيقول: (الموضوع الرابع في الحديث وهو رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لآدم يبكي في الجنة إذا نظر يسارا ويضحك إذا نظر يمينا بسبب تعذيب أبنائه في النار وتمتع الصالحين في الجنة) ا. هـ.
ولقد رجعت إلى صحيح البخاري (مجلد 1 كتاب 2 ص97) والذي أشار إليه المؤلف فلم أجد هذا اللهو الفارغ من أن آدم يبكي في الجنة مع أن السيد صالح كررها (في الجنة) خمس مرات في الموضعين وإنني أحيلك أيها القارئ المسلم الآن إلى نفس الموضع في صحيح البخاري ليظهر لك خبث نية المؤلف وأنه لا يريد إلا الباطل اقرأ:
(فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على يمينه أسورة وعلى يساره أسورة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال: مرحبًا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم) .
فأين الجنة التي رأى السيد صالح آدم يبكي فيها؟!
لقد ظهرت براءة الإمام البخاري فمن نتهم؟!
هل نتهم الصادق الذي قال فيه ابن القيم: (أجلّ من صنّف في الحديث الصحيح هو البخاري) زاد المعاد (1/ 78) .