فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 18318

أم نتهم الكاذب الذي اخترع جنة وأدخل آدم فيها وأبكاه فيها؟!

(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) ، ومن البلاء أن المؤلف علق على كذبه مرة أخرى صفحة 234 فليراجع.

2 -في صفحة 153 من الكتاب يقول السيد صالح الحديث رقم 12: وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بصق في فم عبدالله بن الزبير عند ولادته وحنكه بالتمر (البخاري مجلد 2 كتاب 4 ص 79) .

ومرة ثانية أحيل القارئ العزيز إلى المرجع الذي ذكره السيد صالح وليبحث عن كلمة (بصق) ولن يجدها إلا في الجنة التي اخترعها المؤلف في المصيبة السابقة اقرأ:

(عن أسماء أنها حملت بعبد الله ابن الزبير قالت فخرجت وأنا مُتِم فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بتمرة ثم دعا له وبرك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام) . وإنني أسأل: أين (بصق) هذه؟! إن الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم واستغربه المؤلف يفعله الناس جميعًا حينما تلين الام الطعام في فمها لابنها ثم تضعه فيه. فهل هذه وثنية وشرك وضلال؟!!

3 -في صفحة 295 من الكتاب يقوم الكاتب - الذي ادعى الأمانة زورًا - بحذف جزء من الحديث عمدًا ويقوم بعد عملية الحذف بتكذيب الحديث واقرأ في هذه الصفحة:

(الحديث رقم 76: وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عيسى عليه السلام ورأى الدجال يطوفان بالكعبة وفيه التعريض بالمصابين) [البخاري مجلد 2 كتاب3 ص203] .

ثم قال: (وينسب إلى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وملخصه في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أرني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم) .

وهنا تبين لي أن المؤلف مأجور من جهة ما لتحريف السُّنَّة ويجب على المسلمين محاسبته على ذلك فإنني حينما رجعت إلى نفس المصدر وجدت عجبًا واقرأ في صحيح البخاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت