ب-نقل الأستاذ محمود المراكبي في كتابه القيم (عقائد الصوفية) (180) قول الشعراني الصوفي في وصف رحلته الكاذبة حول الأرض كل ليلة على متن الريح: (وما أرجع إلى داري بمصر إلا وأنا ألهثُ من شدة التعب، كأني حاملًا جبلًا عظيمًا) .
قُلْتُ: الصواب: (كأني حاملٌ) برفعه؛ لأنه خبر كأن، أما جبلًا فمنصوب؛ لأنه مفعول به لاسم الفاعل: (حامل) الذي يعمل عمل فعله بشروط، وعظيمًا: صفة منصوبة.
ج-جاء في كتاب (مفتاح دار السعادة) لابن القيم الجوزية في ذكر شيوخه: شيخ الإسلام ابن تيمية الذي كان له أثرًا بالغًا في نضوج علم ابن القيم. (من مقدمة المحقق ص: 5 ط مكتبة الإيمان بالمنصورة) ، والصواب، كان له أثرٌ بالغٌ، بالرفع لأنه اسم كان مؤخر وحقه الرفع، والله الموفق.
(1) أخرجه ابن ماجه في (صحيح الجامع) : (1486) ، مع تغير بسيط في تركيب الجملة هو مجيء اسم معطوف على المبتدأ (مالُك) ، أما الخبر فهو شبه الجملة (لأبيك) ، والكاف في محل جر مضاف إليه.
(2) (دلائل الإعجاز) : (85) .
(3) (روح المعاني) (1/ 118) .