فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكانت البداية هي إعطاء إشارة إلى العميل باتلر - المحسوب ظلمًا على الأمم المتحدة - بسحب رجاله من العراق ... وبدلًا من أن يقدم تقريره إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قدم تقريره إلى جهاز المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي!! مدللًا بذلك على أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن قد أصبحت لعبة في أيدي اليهود والأمريكان .. وتتحرك القوات والأساطيل وحاملات الطائرات معلنة عن بداية جني ثمرة العملية الملفقة التي قام بها باتلر، حتى يعطي لأمريكا ومن خلفها هذا الأحمق (توني بلير) غطاءً سياسيًا لضرب العراق وتدميره، فهم لم يكتفوا بتجويع شعب العراق، وقتل أطفاله جوعًا، بل أنهم لم يتواروا وأعلنوا بكل بجاحة أنهم يبغون هدم ودمار هذا الشعب وإرجاعه إلى العصر الحجري!!
وما فعله الأمريكان والإنجليز في العراق هو مؤشر خطير لدول أخرى قد يأتي عليها الدور، وها نحن قد نبهنا في الشهر قبل الماضي على أن الأمريكان يجهزون لضرب العراق! ناهيك عن تقارير باتلر المزيفة ... فالمسألة لا تعدو كونها مخطط لضرب الدول الإسلامية والقضاء عليها؛ اقتصاديًّا وعسكريًّا، وإننا هنا نتساءل: من الذي سيدفع فاتورة عمليات ثعلب الصحراء التي قاربت 7. 5 مليار دولار؟ أليست هي دول الخليج، التي أصبحت في مأزق لا تحسد عليه، وأصبحت تقترض لتغطية العجز في ميزانياتها!!
ردود الأفعال .. وخيبة أمل الشعوب
وإذا نظرنا لردود الأفعال، فإننا نجد على المستوى العربي خيبة أمل شعوب العالم الإسلامي الذي يملك من الإمكانيات ما يجعله يسود العالم، بما فيها أمريكا، بدلًا من أن يرتمي حكامنا تحت أقدام أمريكا وحلفائها ... وكفانا هوانًا .. وكفانا مذلة، فالعالم العربي والإسلامي الممتد في ثلاث قارات: آسيا، وإفريقيا، وأوربا عنده من الموارد الطبيعية التي تجعله - لو أنهم أخلصوا الأمر كله لله - لسادوا العالم كله!! ولكنها إرادة الله.