فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولو نظرنا نظرة سريعة على موارد الدول الإسلامية بداية من الغابات التي تبلغ مساحتها 3445 كم2، وقد بلغ تعداد المسلمين في آخر إحصائية أُجريت حوالي (1. 200000) مليار ومائتي ألف نسمة، والذي يضم 53 دولة؛ أي بنسبة تقدر 24 % تقريبًا من تعداد السكان في العالم، كما تبلغ مساحة الدول العربية والإسلامية حوالي 34. 2 مليون كم2؛ أي بنسبة 25. 5 % من مساحة العالم!!
كما تمتلك الدول العربية والإسلامية 73. 1 % من الاحتياطي العالمي من البترول الخام، وتنتج حوالي 35. 8 من الإنتاج العالمي، كما تمتلك احتياطي عالمي حوالي 39. 7 % من الغاز الطبيعي، وحوالي 90 % من الصادرات في شكل مادة خام.
كما أن لدى الدول الإسلامية فائض مالي يقدر بحوالي 800 مليار دولار أمريكي مودعة حاليًا لدى بعض البنوك الأمريكية والأوروبية، في الوقت الذي توجد فيه بعض دول إسلامية وعربية بها قدرة على استيعاب واستثمار هذه الأموال في مشروعات استثمارية.
وتضم الدول الإسلامية بعض دول النمور الآسيوية مثل ماليزيا، وإندونيسيا، ووجود مثل هذه الدول داخل إطار التكامل الاقتصادي الإسلامي يكون دافعًا ومحفزًا لباقي الدول الإسلامية، بالرغم من انهيار بورصاتها عام 1997 م.
وإذا كنا قد خرجنا عن مضمون الموضوع إلى أرقام وإحصائيات عن إمكانيات العالم الإسلامي الذي يقف موقف المتفرج، على الرغم من إمكان تلك الدول من الوقوف موقف محسوس يجعل العالم يفكر عشرات المرات قبل أن ينتهك حرمة هذه البلاد، ويقضي على الأخضر واليابس فيها، ولكن هيهات .. فإذا نظرنا من حولنا إلى الموقف الرسمي للدول العربية - ناهيك عن الشعوب التي تغلي في الشارع - فإن المواقف المعلنة لأغلب هذه الدول إما مستسلمة، وإما مترددة مرتبكة! وكان هذا ظاهرًا وجليًا في مواجهة عصف الحلف الصهيوني الأمريكي بكل الاتفاقات الموقعة معه، حيث تعذر وقتها عقد اجتماع للقمة!