· وأما الاضطهاد فهو دعوى كاذبة، وأوهام لا أساس لها يطلقها نصارى الغرب، ويهود أمريكا من حين لآخر، ويحثهم على هذا أقوام من الشرق! لحاجة في نفوسهم، وشيء أخفوه في قلوبهم: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [يوسف: 21] .
· وأما الحوار الإسلامي المسيحي فقد تحمس له الفاتيكان بشدة، حتى إنه شكل مكتبًا خاصًّا في عام 1967 م أطلق عليه اسم (المجلس البابوي للحوار بين الأديان) .
ومع أن الهدف الأعلى للحوار ينبغي أن يكون تقوية فاعلية الدين، وتعميق تأثيره الروحي لتحقيق تماسك الأسرة والمجتمع، وإعادة القيم والفضائل الغائبة.
إلا أن كنيسة الفاتيكان قد خرجت بالحوار عن مساره الصحيح، عندما أعلنت، بل أكدت بوضوح على أن الحوار يخدم أغراض التبشير (التنصير) ؛ وهذا يعني فتح آفاق جديدة من خلال الحوار لتنصير المجتمعات المسلمة!!
ولذلك فإننا نورد هنا نماذج من الحوار والتساؤلات المطروحة من كلا الطرفين (المسلم، والمسيحي) ، ومنها سيتضح بجلاء مدى سيطرة اليهود على أنماط التفكير عند نصارى الغرب وأمريكا على سواء!
ونترك القارئ الكريم مع الحوار والتساؤلات:
د. خالد عكشة (مسيحي أردني) مسئول الشئون الإسلامية في المجلس البابوي - الفاتيكان:
أرجو من الزملاء في الوفد الإسلامي أن يتسع صدرهم لتكرار تساؤلنا حول عدم سماح المملكة العربية السعودية ببناء كنائس على أرضها، رغم أنه يوجد الآن في السعودية قرابة نصف مليون مسيحي كاثوليكي مع نصف مليون مسيحي من الكنائس الأخرى، مما يجعلنا نشعر بأن الأقلية المسيحية في السعودية لا تتمتع بحقها الديني وممارسة عباداتها أسوة بالأقليات المسلمة في ديار الغرب المسيحي، وقد أجيب على النحو التالي: