فهؤلاء هم العلماء بحق، الذين جاءت النصوص من الكتاب والسنة مستفيضة في فضلهم.
حشرنا الله وإياهم في جنات النعيم في الفردوس الأعلى مع سيد الأنبياء والمرسلين، وإمام الدعاء المخلصين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
(1) رواه أبو داود (ح3641) ، والترمذي (ح2682) ، وابن ماجه (ح223) ، وغيرهم، وحسّنه الألباني في (صحيح الترغيب) ، والأرناءوط في تحقيقه لـ (شرح السنة) (1/ 276) .
(2) روى ابن عدي (1/ 152 / 153) ، والبيهقي في (سننه الكبرى) (10/ 209) وغيرهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدولُه، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين) . وكل طريق الحديث لا تخلو من ضعف، وقد سُئل عنه الإمام أحمد فقال: (هو حديث صحيح) ، وجزم العلائي بحسنه لتعدد طرقه، وكذا قواه ابن القيم في (مفتاح دار السعاة) (ص177 - 179) ، وانظر: (الفقيه والمتفقه) (2/ 50) ، و (شرف أصحاب الحديث) (ص12) ، كلاهما للخطيب البغدادي، و (الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم) لمحمد بن الوزير اليماني.
(3) انظر (مفتاح دار السعادة) لابن القيم (74) .
(4) رواه ابن أبي شيبة (8/ 606) .
(5) كما في (مفتاح دار السعادة) (ص132) ، وانظر (جامع بيان العلم) لابن عبد البر (1/ 26) .
(6) رواه الخطيب وأبو نُعيم وغيرهما عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، كما في (مفتاح دار السعادة) (1/ 131) ، وانظر (جامع بيان العلم وفضله) لابن عبد البر (1/ 54، 55) .
(7) كما في (مفتاح دار السعادة) (ص66) ، و (إعلام الموقعين) (2/ 256) .
(8) انظر (مفتاح دار السعادة) (ص121) .
(9) رواه ابن عبد البر في (جامع بيان العلم) (1/ 49) .
(10) كما في (مفتاح دار السعادة) (ص129، 181) .
(11) (أدب الفتوى) لابن الصلاح (ص33) ، و (مفتاح دار السعادة) (ص129، 181) .
(12) (مفتاح دار السعادة) (ص129) .
(13) (تذكرة السامع والمتكلم) لابن جماعة (ص10) .