فهرس الكتاب

الصفحة 9857 من 18318

وتستعمل (كان) بكل صورها فعلية واسمية لعمل النسخ في الجملة الاسمية لفظًا ومعنى، و (كان) من أكثر الأفعال استعمالًا في القرآن الكريم، وهذا إحصاء بأكثر من ستة جذور معجمية ورودًا في القرآن الكريم، وهي: أله، ويشمل لفظ الجلالة وإله وآلهة، وورد في (2851) موضعًا في القرآن، يليه الجذر قول وورد في (1722) موضعًا، يليه كون (1378) ، ثم رب (979) ، ثم أمن (879) ، ثم علم (854) ، والملاحظ أن الجذرين (قول وكون) من الجذور المساعدة في تركيب الكلام وأداء الحوار، فإذا أخرجناهما من الترتيب المذكور اتضحت لنا أهم القضايا التي تشغل مساحة أوسع في القرآن الكريم وهي على التوالي الألوهية: (يسميها القدماء الإلهية) ، ثم الربوبية، ثم الإيمان، ثم العلم، والإله والرب واحد هو الله سبحانه ... ومن ثم جاء ذلك الترتيب في بعض آية من قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) [المجادلة: 11] ، أما شواهد كان، فمنها:

1 - (وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) [النساء: 134] ، كان في هذا الموضع وما يشابهه تفيد الدوام والاستمرار، أي تستغرق الزمان كله ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، اللهُ: اسمها مرفوع، سميعًا، خبرها منصوب، بصيرًا، خبر ثان لها منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت