والبخاري في (الأدب المفرد) (658) ، والحاكم (1/ 491) ، وأحمد (2/ 442) ، ومن طريقه ابن بشران في (الأمالي) (22 / ق244/ 2) عن مروان بن معاوية، والبزار (2/ 232 / 2) ، والحاكم (1/ 491) ، وعنه البيهقي في (الدعوات) (22) ، والطبراني في (الأوسط) (2431) ، ومن طريقه المزي في (التهذيب) (33/ 418) ، والرامهرمزي في (المحدث الفاصل) (290) ، عن أبي عاصم النبيل، والرامهرمزي أيضًا عن صفوان بن عيسى؛ خمستهم عن أبي المليح، عن أبي صالح الخوزي، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الترمذي: (لا نعرفه إلا من هذا الوجه) .
وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن أبي صالح إلا أبو المليح) .
وقال ابن عدي: (وهذا يُعرف بأبي صالح هذا) .
وقال الحاكم: (هذا حديث صحيحُ الإسناد، فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح، إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث) اهـ.
قُلْتُ: فإن كانا في عداد المجاهيل، فكيف يصحح إسناد حديثهما؟ وأخشى أن يكون مذهب الحاكم كمذهب ابن حبان؛ أن العدل من لم يعرف منه جرح، ولو سلَّمنا ذلك، فإن أبا صالح الخوزي عُرف بالجرح، فقد ضعفه ابنُ معين ومشاه أبو زرعة الرازي، فقال: (لا بأس به) .
وقال الحافظ في (الفتح) (11/ 95) : (مختلفٌ فيه) .
وقد تفرَّد به كما قال هؤلاء الحفاظ، فمثله لا يحتمل منه التفرد، فإسناد حديثه ضعيف، أما ابنُ كثير، رحمه الله، فقال في (تفسيره) (7/ 143) : (وهذا إسنادٌ لا بأس به) .
وقد عرفناك ما فيه من البأس، والله أعلم.
ويسأل القارئ: فكري شرف الدين محفوظ - منيا القمح - محافظة الشرقية - عن درجة هذين الحديثين.
1 -ليس منا من خبب امرأة على زوجها)، وما معناه؟
الجواب: حديث صحيح.
وقد ورد من حديث أبي هريرة، وبريدة، وابن عمر، وابن عباس، رضي الله عنهم: