فهرس الكتاب

الصفحة 9929 من 18318

ثانيًا: أن بعض أصحاب الأهواء المنحرفة يؤلفون قصصًا فاحشة غريبة، ثم يسوقونها إلى الصحف والمجلات لينشر مشفوعًا بردود، أيًّا كانت هذه الردود، فيتحقق مقصودهم من إشاعة الفاحشة، والله قد هدد هؤلاء في سورة النور بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النور: 19] .

ثالثًا: إن بعض القراء عندما يقرأ مثل هذه الحكايات يظن أنها أخذت صفة العموم، فيصور له شيطانه أن الفضيلة قد اندثرت، وأن الرذيلة قد عمت، وهذه من الفاحشة التي لا نحب إشاعتها أيضًا.

رابعًا: أن الأصل في الشرع هو الستر على المذنب، مع إعانته على ترك الذنب والعودة للصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت