4 -أن يمتثل المريد أمر شيخه إذا منعه من فعل مباح، وإذا احتج المريد على الشيخ بأقاويل العلماء في جواز فعل المباح لم يفلح أبدًا، وإذا تركه المريد يحتج عليه، ولم يزجره عن ذلك، فقد مكر به وأخرجه عن صحبته.
وتضيف النصوص السابقة إلى الآداب الصوفية تقديسًا جديدًا للشيخ، سواء بعدم مجالسته أو النظر إليه، وللشيخ الحق في نهي المريد عن المعروف، وليس للمريد أن يناقشه أو يتعرف على حكمة هذا المنع، وبهذا يتأكد أن كل شيخ يعتبر نفسه في مقام الخضر عليه السلام.
وللحديث بقية، والله ولي التوفيق.