وقال بعضهم: هذا القسم: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} ، أشبه ما يكون بالقسم المذكور في قوله تعالى: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ @ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 75، 76] ، فقالوا: المراد بمواقع النجوم القرآن في تنزيله منجمًا أي مفرقًا، فاللَّه سبحانه يقسم بكل نجم أي بكل جزء من القرآن وقت نزوله، وكلٌّ من هذه الأقوال له وجهٌ من الصحة.
فإذا قلنا: المراد بالنجم الثريّا أو الشعْرى، فيكون معنى القسم {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} ، أي: إذا سقط آخر الليل عند مجيء الفجر، وإذا قلنا بالقول الثالث فقد ذكرنا معناه، واللَّه أعلم بمراده.