فهرس الكتاب

الصفحة 10026 من 18318

هو بشر بن سفيان الكعبي الخزاعي، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يتحسس أخبار قريش، فلما تعرف عليها وافى النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان، وأخبره خبر قريش، وكانت خزاعة قد تحالفوا في الجاهلية مع بني هاشم، فاستمروا على ذلك في الإسلام، وفيه جواز استنصاح بعض المعاهدين وأهل الذمة إذا دلت القرائن على نصحهم وشهدت التجربة بصدقهم.

موضع قريب من (عسفان) كما في رواية أحمد (4/ 328) ، و (عسفان) على مرحلتين من مكة.

(الأحابيش) : الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة تحالفوا مع قريش حبًّا للبيت وتعظيمًا لشعائر اللَّه وهم في جاهليتهم ووثنيتهم.

زاد أحمد: وكان أبو هريرة يقول: ما رأيت أحدًا قط كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

أي مسلوبين منهوبين. ولفظ أحمد: (( ... تكن عنقًا قطعها اللَّه ) ). قال الحافظ: (والمراد أنه صلى الله عليه وسلم استشار أصحابه هل يخالف الذين نصروا قريشًا إلى مواضعهم، فيسبي أهلهم، فإن جاءوا إلى نصرهم اشتغلوا بهم، وانفرد هو وأصحابه بقريش، وذلك المراد بقوله:(( تكن عنقًا قطعها اللَّه ) )، فأشار عليه أبو بكر بترك القتال)، و (عنقًا) هكذا وقع في (( المسند ) ) (4/ 328) ، وهذا يعني أنه لا يقتل قريشًا بمكة البلد الحرام لحرمتها، ولكن يميل على من ترك دياره لينصر قريشًا في حربها مع النبي صلى الله عليه وسلم وصده عن المسجد الحرام، وقد جاء معظمًا معتمرًا وقد ساق الهدي معه.

زاد أحمد: (( فراحوا ) ).

طليعة: مقدمة الجيش.

قترة الجيش: غباره الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت