فهرس الكتاب

الصفحة 10150 من 18318

وأخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء صلاة الجنازة: (( اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم مَن أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده ) ). هذا سياق ابن ماجه بسند صحيح.

وعند النسائي: (( اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين ) ). أخرجه النسائي وأحمد من حديث عمار بن ياسر.

أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل

أخرج البخاري عن ابن مسعود قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( ما من مسلم يصيبه أذى؛ شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها ) ).

وأخرج الترمذي وابن ماجه والحاكم وابن حبان، عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يا رسول اللَّه، أي الناس أشد بلاء؟ قال: (( الأنبياء ) )، قال: ثم مَن؟ قال: (( العلماء ) ). قال: ثم مَن؟ قال: (( الصالحون ) ).

وأخرج النسائي والحاكم من حديث فاطمة بنت اليمان مرفوعًا: (( إن من أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ) ).

طلب الموت عند الفتنة

جاء في حديث أبي هريرة مرفوعًا: (( ويل للعرب من شر قد اقترب، موتوا إن استطعتم ) )، والحديث في (( الصحيحين ) )دون قوله: (( موتوا إن استطعتم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت