فهرس الكتاب

الصفحة 10184 من 18318

أخرجه الترمذيُّ (2267) ، ومن طريقه الذهبي في (( تذكرة الحفاظ ) ) (2/ 418) ، والطبرانيُّ في (( الصغير ) ) (1156) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (7/ 316) ، وابنُ عدي في (( الكامل ) ) (7/ 2483) ، والسهميُّ في (( تاريخ جرجان ) ) (ص 464) ، وتمام الرازي في (( الفوائد ) ) (1721) من طرقٍ عن نعيمٍ بن حمادٍ، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا فذكره.

قال الترمذيُّ: (( هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من حديث نعيم، عن سفيان ) ). وقال الطبراني: (( لم يروه عن سفيان إلا نعيم ) ). وكذلك قال ابنُ عدي وأبو نعيم. وقال الذهبي: (( هذا حديثٌ منكرٌ لا أصل له من حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولا شاهد، ولم يأت به عن سفيان سوى نعيم، وهو مع إمامته منكرُ الحديث ) ). ونقل ابنُ الجوزي في (( الواهيات ) ) (2/ 369) عن النسائي أنه قال: (( هذا حديثٌ منكرٌ، رواه نعيم بن حماد وليس بثقةٍ ) ). وقال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء ) ) (10/ 606) : (( وتفرَّد نعيمٌ بذاك الخبر المنكر: حدثنا سفيان ... وذكر الحديث ثم قال الذهبي: فهذا ما أدري من أين أتى به نعيم، وقد قال نعيمٌ: هذا حديثٌ ينكرونه، وإنما كنتُ مع سفيان، فمرَّ شيءٌ فأنكره، ثم حدثني بهذا الحديث. قُلْتُ: هو صادقٌ في سماع لفظ الخبر من سفيان، والظاهرُ - واللَّه أعلمُ - أن سفيان قاله من عنده بلا إسنادٍ، وإنما الإسناد قاله لحديثٍ كان يريدُ أن يرويه، فلما رأى المنكر تعجَّب وقال ما قال عقب ذلك الإسناد فاعتقد نعيمٌ أن ذاك الإسناد لهذا القول. واللَّه أعلمُ ) ). اهـ.

وتعقب الحافظ ابنُ حجر بعض ما قاله الذهبيُّ، فقال في (( النكت الظراف على الأطراف ) ) (10/ 173) : (( قرأت بخط الذهبي: لا أصل له ولا شاهد، ونعيم بن حماد منكرُ الحديث مع إمامته.

قُلْتُ: بل وجدتُ له أصلًا أخرجه ابن عيينة في (( جامعه ) )عن معروف الموصلي، عن الحسن البصري به مرسلًا، فيحتمل أن يكون نعيم دخل له حديثٌ في حديث )) . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت